تعديل مسار جدار الضم

 


مشروع تعديل خط مسار الجدار الفاصل، ليضم 400 ألف دونم ، أي بنسبة 8% من إجمالي مساحة الضفة الغربية

 

 وفيما يلي ابرز ملامح هذا المشروع كما ورد من المصدر:

  • المسار الجديد سوف يضم 400 ألف دونم أي 400 كيلومتر مربع من أراضي الضفة الغربية، بدلا من 900 ألف دونم أي 900 كيلو متر مربع

  • تشكل هذه المساحة 8% من اجمالى مساحة الضفة الغربية

  • من اجل تحديد المساحة التي ستسرقها دولة إسرائيل من الفلسطينيين في الضفة الغربية، فان "مساحة قطاع غزة كله تبلغ 360 كيلومترا مربعا" حسبما تفيد المصادر الإسرائيلية

  • يعيد إلى الفلسطينيين قرابة 100 ألف دونم في منطقة القدس ليست ضمن المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، إذ إن بعضها يقع قرب قرية أبو غوش، داخل الخط الأخضر

  • ووفق المخطط سيتم بناء جدار فاصل يمتد من جنوب الخليل وحتى البحر الميت، "بمحاذاة الخط الأخضر، باستثناء ثلاثة جيوب تضم مستوطنات اشكولوت وشيني وماتسيدوت يهودا"

  • يشمل مخطط مسار الجدار الفاصل الجديد شق شوارع جديدة داخل أراضي الضفة الغربية المنوي ضمها إلى إسرائيل

  • مسار الجدار الجديد يهدف إلى رسم الحدود الشرقية للأراضي الفلسطينية بحيث تبقى السيطرة على غور الأردن بأيدي إسرائيل

المصدر: الصفحة الكترونية لفلسطينيي 48 : www.arab48.com   ، نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية. 29/11/2004

 

 


 

 

مشروع تعديل مسار جدار الضم والتوسع تضليل للرأي العام العالمي

 

بالإشارة إلى ما سبق حول مشروع تعديل مسار جدار الضم والتوسع التي تعتزم قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذه، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، الهدف منه تضليل الرأي العام العالمي حول حقيقة الجدار حيث يتنافى هذا التعديل مع المخططات الإسرائيلية التي أوضحتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، طبقا لرؤية الجيش الإسرائيلي قرار المحكمة الإسرائيلية الصادر بتاريخ 30/6/2004 حيث تشير هذه المخططات إلى:

 

  • أن الجدار سيعمل على محاصرة ما مساحته 18% من الضفة الغربية(1024كم2-1240000ألف دونم) لتكون تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة، وهذا يعكس ما أورده المقترح الإسرائيلي الجديد.

  • التعديلات الجديدة المقترحة، سوف تشمل مناطق مسورة، في حين ما سيبقى تحت السيطرة الإسرائيلية من جدار الفصل هو11.7% (633كم2-633000ودنم) من مساحة الضفة الغربية

  • المقترح الجديد لا يتضمن أي تغيرات جوهرية فيما يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية وسكانها، حيث أن المخطط الصادر بتاريخ30-6-2004 لخط سير الجدار سيضم (101) مستوطنة يقطنها 370 ألف مستوطن إسرائيلي بما في ذلك مستوطنات القدس الشرقية المحتلة

  • في حالة موافقة الحكومة الإسرائيلية على المقترح الجديد، فإنها ستبقى سيطرتها على:

  • مستوطنات الضفة الغربية التي تشكل 3% من المساحة الإجمالية للضفة الغربية.

  • ضم منطقة الغور الشرقية لمحاذاة نهر الأردن على الحدود الشرقية للضفة الغربية والتي تشكل22% وإبقاء سيطرتها على التجمعات الاستيطانية الرئيسية في الضفة الغربية وهي مستعمرات: "اريئيل، مودعين، كريات أربع، غوش عتصيون، معاليه ادوميم، جيفعات زئيف"

 

التعديل الجديد سوف يعمل على:

 

  • إلغاء جدران الفصل الثانوية

  • وإعادة رسم بعض المقاطع في جدار الفصل الرئيسي لتصبح أقرب إلى الخط الأخضر، ومنها مقطع الجدار الممتد من بلدة بيتونيا في محافظة رام الله إلى مستوطنة " بيت جورون " الواقعة على طريق 443 الواصلة ما بين القدس ومستوطنة "ساكيم" الواقعة داخل الخط الأخضر

  • هناك تعديلات ستطرأ على خط سير الجدار في المنطقة الواقعة جنوب محافظة الخليل، حيث سيتم نقل خط سير الجدار ليكون اقرب إلى المخطط الأخضر كما سيبقى مع عدة مستوطنات إسرائيلية ( سوسيا، زوهر، أويتل، شيما) خلف الجدار في المنطقة المزمع إدراجها تحت السيطرة الفلسطينية

  • الأمر الايجابي الوحيد في هذا التعديل الذي سيطرأ على سير الجدار في منطقة قرى شمال غرب القدس على خلفية " قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادرة في شهر تشرين الثاني- نوفمبر، والذي ألزم بموجبه الجيش الإسرائيلي بإعادة ترسيم خط الجدار باتجاه الغرب، ليكون اقرب إلى الخط الأخضر، مشيراً إلى أن المساحة التي سيتم إعادتها إلى الضفة الغربية تقارب15 ألف دونم فقط من المساحة المزمع مصادرتها (1240000دونم) على طول الجهة الغربية من الضفة الغربية

المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، عن طريق معهد الأبحاث التطبيقية ، 4/12/2004بيت لحم .


This site was last updated 01/21/08