دولة اسرائيل

تاريخ الوثيقة

اسم الوثيقة

5/5/1947  

منح الوكالة اليهودية فرصة للادلاء بشهادتها

7/5/1947  

منح الهيئة العربية العليا لفلسطين فرصة الادلاء بشهادتها

24/3/1948

قرار رفض الوكالة اليهودية لقرار إلغاء قرار التقسيم

1/4/1948  

الطلب إلى الأمين العام دعوة دوره استثنائية للجمعية العامة للنظرة في حكومة فلسطين في المستقبل

14/5/1948

إعلان قيام دولة إسرائيل

14/5/1948

خطاب الياهو ايبشتين إلى الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية بإعلان قيام إسرائيل

مايو 1949  

مشروع إسرائيل المقدم إلى لجنة التوفيق

4/5/1949  

قبول إسرائيل عضواً في الأمم المتحدة

1950

قانون العودة

15/9/1952

مذكرة احتجاج الدول العربية إلى ألمانيا بشأن اتفاقية التعويضات مع إسرائيل

9/3/1965  

قرار مؤتمر ممثلوا الملوك والرؤساء العرب بخصوص هدية الأسلحة الألمانية لإسرائيل

 

منح الوكالة اليهودية فرصة للادلاء بشهادتها

إن الجمعية العامة:
تقرر:
1. أن تمنح اللجنة الأولى الوكالة اليهودية لفلسطين فرصة الإدلاء بشهادتها في المسألة أمام اللجنة.
2. أن ترسل إلى اللجنة نفسها، من أجل اتخاذ قرار بشأنها، المراسلات الأخرى التي هي من نوع مشابه والتي تسلمتها الجمعية العامة، في دورتها الاستثنائية، من سكان فلسطين أو التي قد ترتفع إليها.
تبنت الجمعية العامة هذا القرار، في جلستها العامة رقم 75.

 

منح الهيئة العربية العليا لفلسطين فرصة الادلاء بشهادتها

إن الجمعية العامة:
تؤكد:
أن قرار اللجنة الأولى ف يمنح الهيئة العربية لفلسطين فرصة الإدلاء بشهادتها يفسر نوايا الجمعية تفسيرا صحيحا.
تبنت الجمعية العامة هذا القرار، في جلستها العامة رقم 76.

 

قرار رفض الوكالة اليهودية لقرار إلغاء قرار التقسيم

إن الوكالة اليهودية تعلن عن رفضها أي اقتراح من شأنه تأجيل أو منع إقامة الدولة اليهودية. ولذلك فإنها تعترض على نظام الوصاية وتطلب أن يعترف بها كحكومة لإسرائيل، بحيث ينتهي الانتداب في موعده المحدد 15 مايو وتتعاون المنظمة الدولية معها على هذا الأساس.

 

مشروع إسرائيل المقدم إلى لجنة التوفيق

1. تعتبر الحدود الدولية لفلسطين أيام الانتداب البريطاني حدودا طبيعية لدولة إٍسرائيل.
2. تكون المنطقة الوسطى لفلسطين الضفة الغربية استثناء مؤقتا تحت السلطة العسكرية الأردنية إلى حين التسوية النهائية.
3. بحث قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق هذه الشروط ومع التسوية النهائية، التي يجب أن تم مع كل دولة عربية على انفراد.

 

الطلب إلى الأمين العام دعوة دوره استثنائية للجمعية العامة للنظرة في حكومة فلسطين في المستقبل

إن مجلس الأمن:
وقد تلقى، في 9 كانون الأول ديسمبر 1947 قرار الجمعية العامة رقم 181 الدورة 2 بشأن فلسطين المؤرخ في 29 تشرين الثاني نوفمبر 1947.
وقد أحاط علما بتقريري التقدم الشهري الأول والثاني للجنة فلسطين التابعة للأمم المتحدة وبالتقرير الأول الخاص عن مشكلة الأمن.
وقد دعا في 5 آذار مارس 1948 أعضاء المجلس الدائمين للتشاور.
وقد أحاط علما بالتقارير التي وضعت بشأن تلك المشاورات.
يطلب من الأمين العام، وفق المادة 20 من ميثاق الأمم المتحدة، أن يدعو إلى دورة استثنائية للجمعية العامة للبحث مجددا في مسألة مستقبل الحكم في فلسطين تبني المجلس هذا القرار، في جلسته رقم 277.

 

إعلان قيام دولة إسرائيل

ارض إسرائيل هي مهد الشعب اليهودي. هنا تكونت شخصيته الروحية والدينية والسياسية، وهنا أقام دولة للمرة الأولى، وخلق قيما حضارية ذات مغزى قومي وإنساني جامع، وفيما أعطى للعالم كتاب الكتب الخالد.
بعد أن نفى عنوة من بلاده حافظ الشعب على إيمانه بها طيلة مدة شتاته ولم يكف عن الصلاة أو يفقد الأمل بعودته إليها و استعادة حريته السياسية فيها.
سعى اليهود جيلا تلو جيل مدفوعين بهذه العلاقة التاريخية والتقليدية في إعادة ترسيخ أقدامهم في وطنهم القديم. وعادت جماهير منهم خلال عقود السنوات الأخيرة. جاءوا إليها روادا ومدافعين فجعلوا الصحارى تتفتح وأحيوا اللغة العبرية وينوا المدن والقرى وأوجدوا مجتمعا ناميا يسيطر على اقتصاده الخاص وثقافته، مجتمع يحب السلام لكنه يعرف كيف يدافع عن نفسه وقد جلب نعمة التقدم إلى جميع سكان البلاد وهو يطمح إلى تأسيس أمة مستقلة.
انعقد المؤتمر الصهيوني الأول ف يسنة 5657 عبرية 1897 ميلادية بدعوة من تيودور هرتزل الأب الروحي للدولة اليهودية وأعلن المؤتمر حق الشعب اليهودي في تحقيق بعثه القومي في بلاده الخاصة به.
واعترف وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917 بهذا الحق وأكده من جديد صك الانتداب المقرر في عصبة الأمم وهي التي منحت بصورة خاصة موافقتها العالمية على الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل واعترافها بحق الشعب اليهودي في إعادة بناء وطنه القومي.
وكانت النكبة التي حلت مؤخرا بالشعب اليهودي وأودت إلى إبادة ملايين اليهود في أوروبا دلالة واضحة أخرى على الضرورة الملحة لحل مشكلة تشرده عن طريق إقامة الدولة اليهودية في أرض إسرائيل من جديد، تلك الدولة التي سوف تفتح أبواب الوطن على مصراعيه أمام كل يهودي وتمنح الشعب اليهودي مكانته المرموقة في مجتمع أسرة الأمم حيث يكون مؤهلا للتمتع بكافة امتيازات تلك العضوية في الأسرة الدولية.
لقد تابع الذين نجوا من الإبادة النازية في أوروبا وكذلك سائر اليهود في بقية أنحاء العالم عملية الهجرة إلى أرض إسرائيل غير عابئين بالصعوبات والقيود والأخطار ولم يكفوا أبدا عن توكيد حقهم في الحياة الحرة الكريمة وحياة الكدح الشريف في وطنهم القومي.
وساهمت الجالية اليهودية في هذه البلاد خلال الحرب العالمية الثانية بقصطها الكامل في الكفاح من أجل حرية وسلام الأمم المحبة للحرية والسلام وضد قوى الشر والباطل النازية.
ونالت بدماء جنودها ومجهودها في الحرب حقها في الاعتبار ضمن مصاف الشعوب التي أسست الأمم المتحدة.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر سنة 1947 مشروعا يدعو إلى إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل. وطالبت الجمعية العامة سكان أرض إسرائيل باتخاذ الخطوات اللازمة من جانبهم لتنفيذ ذلك القرار. إن اعتراف الأمم المتحدة هذا بحق الشعب اليهودي في إقامة دولة هو اعتراف يتعذر الرجوع عنه أو إلغاؤه.
إن هذا هو الحق الطبيعي للشعب اليهودي في أن يكون سيد نفسه ومصيره مثل باقي الأمم في دولته ذات السيادة.
وبناء عليه نجتمع هنا نحن أعضاء مجلس الشعب ممثلي الجالية اليهودية في أرض إسرائيل والحركة الصهيونية في يوم انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل وبفضل حقنا الطبيعي والتاريخ وبقوة القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة نجتمع لنعلن بذلك قيام الدولة اليهودية في أرض إسرائيل والتي سوف تدعى دولة إسرائيل.
ونعلن أنه منذ لحظة انتهاء الانتداب هذه الليلة عشية السبت في السادس من أيار مايو سنة 5708 عبرية الموافق الخاسم عشر من مايو سنة 1948 ميلادية وحتى قيام سلطات رسمية ومنتخبة للدولة طبقا للدستور الذي تقره الجمعية التأسيسية المنتخبة في مدة لا تتجاوز أول أكتوبر سنة 1948 منذ هذه اللحظة سوف يمارس مجلس الشعب صلاحيات مجلس دولة مؤقت يكون جهازه التنفيذي الذي يدعى إسرائيل.
وسوف تفتح دولة إسرائيل أبوابها أمام الهجرة اليهودية لتجميع شمل المنفيين وسوف ترعي تطور البلاد لمنفعة جميع سكانها دون تفرقة في الدين والعقيدة واللغة والتعليم والثقافة. وسوف تحمي الأماكن المقدسة لجميع الديانات وسوف تكون وفية لمبادئ الأمم المتحدة.
إن دولة إسرائيل مستعدة للتعاون مع وكالات الأمم المتحدة وممثليها على تنفيذ قرار الجمعية العامة في 29 نوفمبر 1947 وسوف تتخذ الخطوات الكفيلة لتحقيق الوحدة الاقتصادية لأرض إسرائيل بكاملها.
وإننا نناشد الأمم المتحدة أن تساعد الشعب اليهودي في بناء دولة ونحن نستقبل دولة إسرائيل في مجتمع أسرة الأمم ونناشد السكان العرب في دولة إسرائيل وسط الهجوم الذي يشن علينا ومنذ شهور أن يحافظوا على السلام وأن يشاركوا في بناء الدولة على أساس المواطنة التامة القائمة على المساواة والتمثيل المناسب في جميع مؤسسات الدولة المؤقبة والدائمة.
إننا نمد أيدينا إلى جميع الدول المجاورة وشعوبها عارضين السلام وحسن الجوار وننشادهم إقامة روابط التعاون والمساعدة المتبادلة مع الشعب اليهودي صاحب السيادة والمتوطن في أرضه. إن دولة إسرائيل على استعدادا للاسهام بنصيبها في الجهد المشترك لأجل تقدم الشرق الأوسط بأجمعه.
وإننا نناشد الشعب اليهودي في جميع أنحاء المنفى الالتفاف حول يهود أرض إسرائيل ومؤازرتهم في مهام الهجرة والبناء والوقوف إلى جانبهم في الكفاح العظيم لتحقيق الحلم القديم- ألا وهو خلاص إسرائيل.
إننا نضع ثقتنا في الله القدير ونحن نضيف توقيعها على هذا الإعلان خلال هذه الجلسة لمجلس الدولة المؤقت على ارض الوطن في مدينة تل أبيب، عشية هذا السبت اليوم الخامس من أيار سنة 5708 عبرية (الموافق الرباع عشر من مايو 1948).
توقيع: دافيد بن جوريون- دانيال أومستر- مردخاي بنتوف- اسحق بن زفي- الياهو برلن- برتزبرنشتين- حاخام ذيف جولد- ماشير جرايوفسكي ي. جوينباوم- ابراهام جرانوفسكي- البوهودوبكن- مائير فلنر.- زواره واراهافيج- هرزل شاري- راشيل كوهن- كالمان كاهان- من كوثاش- اسحق مائير ليفن- م.دليفنشتاين- وفي لوريا- جولدا مايرسن- ناحوم نير- رام لكس- زفي سيجال- يهودا ليب- كوهين فشمان- دافيد نلصون- زفي بنحاس- اهرون زيلخ- موشي كولورني- أ.كابلان- أ. كاتز- فيلكس روزنبلت -د. ديمبر- ب. زيتور- موردخاي شامير بن زيون سنتير نبرج- بيخور شطربت- موشي شابيرا - موشي شرتوك.

 

خطاب الياهو ايبشتين إلى الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية بإعلان قيام إسرائيل

لقد أعلن عن قيام دولة إسرائيل كجمهورية مستقلة بالحدود التي أقرتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ولقد كلفت الحكومة المؤقتة بالقيام بحقوق وواجبات الحكومة لحفظ القانون والنظام داخل حدود إسرائيل، ولحماية الدولة ضد أي اعتداء خارجي ولتقوم بالتزامات اسرائيل حيال الأمم الأخرى في العالم طبقا للقانون الدولي.
ولقد فوضتني الحكومة المؤقتة لدولة اسرائيل الجديدة بتقيديم هذه الرسالة معبرا عن الأمل في أن تعترف حكومتكم باسرائيل وترحب بها ضمن أسرة الأمم.
توقيع
الياهوايبشتين
ممثل الحكومة المؤقتة لدولة إسرائيل

 

قبول إسرائيل عضواً في الأمم المتحدة

إن الجمعية العامة:
وقد تسلمت تقرير مجلس الأمن حول طلب إسرائيل الدخول في عضوية الأمم المتحدة.
إذ تلاحظ أن إسرائيل، بحسب تقدير مجلس الأمن، دولة محبة للسلام وقادرة على تحمل الالتزامات الواردة في الميثاق وراغبة في ذلك.
إذ تلاحظ أن مجلس الأمن قد أوصى الجمعية العامة بقبول اسرائيل عضوا في الأمم المتحدة.
تلاحظ أيضا تصريح دولة إسرائيل أنها تقبل دون تحفظ الالتزامات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، تتعهد بان تحترمها منذ اليوم الذي تصبح فيه عضوا في الأمم المتحدة.
إذ تشير إلى قراريها الصادرين في 29 تشرين الثاني نوفمبر 1947 23 وفي 11 كانون الأول ديسمبر 1948. وإذ تحيط بالتصريحات وبالإيضاحات التي صدرت عن ممثل حكومة إسرائيل أمام اللجنة السياسية المؤقتة فيما يتعلق بتطبيق القرارات المذكورة.
فإن الجمعية العامة:
عملا بتأدية وظائفها المنصوص عليها في المادة 4 من الميثاق والقاعدة 125 من قواعد سير العمل.
1. تقرر أن إسرائيل دولة محبة للسلام راضية بالالتزامات الواردة في الميثاق، قادرة على تنفيذ هذه الالتزامات، وراغبة في ذلك.
2. تقرر أن تقبل إسرائيل عضوا في الأمم المتحدة.
تبنت الجمعية العامة هذا القرار، في جلستها العامة رقم 207.

 

قانون العودة

1. يحق لكل يهودي المجيء إلى هذه البلاد بصفة مهاجر عائد.
2. (أ) أن يكون الاشتراك في موجة الهجرة العودة على أساس تأشيرة ممنوحة للمهاجر العائد (تأشيرة مهاجر).
(ب). تمنح التأشيرة إلى كل يهودي يعبر عن رغبته في الاستيطان بأرض إسرائيل، إلا إذا رأى وزير الهجرة واقتنع بأن مقدم الطلب:
1. يقوم بنشاط موجة ضد الشعب اليهودي.
2. يحتمل أن يشكل خطرا على الصحة العامة أو يتهدد من البلاد وسلامتها.
3. (أ) - أن ينال اليهودي الذي جاء إلى إسرائيل وعبر لدى وصوله عن ربغته في الاستيطان بإسرائيل شهادة مهاجر عائد (بطاقة هوية للمهاجرين) بينما لا يزال مقيما في إسرائيل.
(ب)- يسري مفعول القيود المحددة أعلاه في المادة (2ب) على منح شهادة المهاجر العائد أيضا. غير أن شخصا لن يعتبر ممن يتهددون الصحة العامة بسبب مرض ألم به بعد وصوله إلى إسرائيل.
4. يعتبر كل يهودي هاجر إلى هذه البلاد قبل أن يصبح هذا القانون ساري المفعول وكل يهودي مولود في هذه البلاد سواء أكان مولودا قبل أن يصبح هذا القانون ساري المفعول أو بعده شخصا جاء إلى هذه البلاد بصفة (مهاجز عائد) في ظل هذا القانون.
يعهد إلى وزير الهجرة بتنفيذ نصوص هذا القانون ومواده. ويجوز له إصدار القوانين واتخاذ الإجراءات والترتيبات في جميع المسائل المتعلقة بهذا التنفيذ ويمنح تأشيرات وشهادات الهجرة والعودة إلى القاصرين حتى سنة الثامنة عشرة.

 

مذكرة احتجاج الدول العربية إلى ألمانيا بشأن اتفاقية التعويضات مع إسرائيل

(أ)- لا يجوز لألمانيا الغربية قبول دعوى التعويضات من قبل إسرائيل لأن ذلك يعني بصورة آلية خروج ألمانيا عن الحياد المعلن في قضايا الشرق الأوسط.
(ب)- طلبات التعويض الإسرائيلية مرتفعة جدا لأن الأمم المتحدة استنتجت من إحصاءاتها أن مبلغ مليار وخمسين مارك يكفي لإسكان وتشغيل مليون لا جئ عربي بينما تحصل إسرائيل على ثلاثة مليارات مارك لإسكان وتشغيل نصف مليون لاجئ.
(ج)- إسرائيل لم تدفع أي تعويض للاجئين العرب الذين فقدوا ممتلكاتهم وأراضيهم في الأرض المحتلة.
(د)- إسرائيل ليست الوريث الشرعي لليهود الذين تعرضوا للاضطهاد النازي.
(هـ)- التعويضات الألمانية لإسرائيل ستؤدي إلى الإخلال بميزان القوى في الشرق الأوسط مما يشجعها على التعدي من جديد كما أن ذلك سيسيء إلى الدول العربية من الناحيتين العسكرية والاقتصادية.

 

قرار مؤتمر ممثلوا الملوك والرؤساء العرب بخصوص هدية الأسلحة الألمانية لإسرائيل

1. تقطع الحكومات العربية علاقاتها الدبلوماسية مع بون حالما تقيم هذه علاقات مع إسرائيل.
2. تسحب الدول العربية سفراءها من بون فورا لإظهار استيائها من قرارات حكومة ألمانيا الغربية.
3. تتوقف الحكومات العربية عن التعاون الاقتصادي مع ألمانية الغربية.
4. تنذر الدول المنتجة للنفط البلدان التي تستثمر ثرواتها بوقف التعامل معها إذا لم توقف هذا التعاون المادي والعسكري مع إسرائيل.


This site was last updated 01/21/08